"صبايا"...النقاد اعتبروه نموذجاً عن المثلية الجنسية...رنا الحريري تتبرأ...ومازن طه ونور شيشكلي يردان

الأحد, 26 أيلول 2010 الساعة 16:59 | ثقافة وفن, تلفزيون

جهينة نيوز_ خاص: صبايا هل هو مشروع نهضوي أم مسلسل ترفيهي..؟ ربما كان هذا العنوان الذي اخترناه يحمل إشكالية كبيرة.. لكننا تقصّدنا اختياره، لأن الأحكام الجائرة التي بدأت تُطلق على العمل، كانت تتعامل معه على أنه مشروع نهضوي.. تحرري.. رائد يحمل على عاتقه تقديم وطرح قضايا كبرى وعناوين عريضة.. وجاءت النتيجة مخيبة لآمال الشارع العربي من المحيط إلى الخليج، وربما سبب ذلك حالة الإحباط وخيبة الأمل لدى الجماهير العريضة؟!.. ويبدو أن الأمر كان يجب أن يتطوّر أكثر لتتم المطالبة بمحاكمة كل من عمل في صبايا محاكمة علنية أمام الرأي العام بتهمة الخيانة الدرامية الكبرى!.. نعم لا نبالغ أبداً عندما نذكر هذا الكلام لأن الحملة الصحفية الجائرة التي تم شنها على العمل كانت تعزف على هذه الأوتار.. فمع عرض الحلقات الأولى للعمل انبرى بعض النقاد وأشباه النقاد إلى شنّ هجوم لاذع وغير مبرر وغير عقلاني على العمل، متهمين إياه بأنه يسيء إلى صورة الفتاة السورية، وبأنه لا يقدم أي طرح فكري، وبأنه يسيء إلى قيم المجتمع، وذهب البعض بعيداً بأن وصفه بأنه يقدم نموذجاً عن المثلية الجنسية!!. والبعض الآخر طالب جميع من عمل في صبايا بالتوقف عن المشاركة في أجزاء أخرى حتى لا يمسّهم عار "الصبايا".. لأنه عمل موجّه خصيصاً لشريحة من المكبوتين والمحرومين!!. ولابد هنا من توضيح بعض الأمور التي يجب توضيحها.. فنحن أولاً نستقبل وبكل رحابة صدر أي نقد منهجي وعقلاني للعمل، ولابد من الإشارة وتوجيه التحية إلى القلة القليلة التي انتقدت العمل بطريقة منهجية ومفيدة.. ولكن أن يتحوّل النقد إلى مجرد تقديم وجهات نظر مجتزأة وقاصرة وبعيدة عن روح النقد، فهذا أمر غير مقبول.. لأنه عندما ينبري بعض النقاد غير المتخصصين أصلاً إلى تشريح العمل بهذه الطريقة، والتعبير عن فجيعتهم بأن العمل لا يحمل طرحاً فكرياً وهمّاً عاماً، فإن هذا الأمر يفضح جهل هؤلاء بهذه النوعية من الأعمال، ويكشف أنهم يستعملون قوالب جاهزة وأحكاماً مسبقة ومسطرة واحدة لقياس كل الأعمال، لذلك ينتقدون صبايا بنفس الطريقة التي ينتقدون فيها الأعمال التاريخية والاجتماعية وأعمال البيئة، متناسين أن هذه النوعية من الأعمال لا يمكن أن نحمّلها فوق طاقتها، وأن من حق المشاهد أن يحظى بوجبة كوميدية خفيفة في شهر رمضان بعيداً عن الضجيج وقرع السيوف وقضايا الشرف والخيانة الزوجية والعلاقات المشبوهة، التي أتحفتنا فيها دراما هذا العام. نحن في "صبايا 2" قدمنا معالجة كوميدية لحياة خمس فتيات يجمعهن بيت واحد.. وهن فتيات متعلمات.. جميلات.. عاملات.. وحالمات.. وكل فتاة تسعى لتحقيق حلمها الشخصي دون توريط الشخصيات في علاقات غير شرعية أو انحرافات أخلاقية، لدرجة أننا كنا حريصين على عدم تقديم أي مشهد فيه تدخين أو تعاطٍ للخمر.. فهل في ذلك إساءة للفتاة السورية؟؟!! وإذا كان نموذج الفتاة التي تعيش بمفردها بعيداً عن رقابة الأهل، وفي الوقت نفسه، تحاول الحفاظ على قيم اجتماعية معينة، وتسعى للعمل وتتعامل مع النت والكمبيوتر وتحاول تحقيق أحلامها وترتدي ملابس أنيقة وتهتم بمظهرها الجمالي، يسيء للفتاة السورية، فأرجو من السادة النقاد أن يقدموا لنا تعريفاً آخر للفتاة السورية التي يرونها.. ولا أعتقد أن الجمال والأناقة والاهتمام بالمظهر أصبح تهمة أو ربما جنحة. وفي آخر المطاف أطلت الكاتبة رنا حريري كاتبة الجزء الأول من صبايا، وأصدرت بياناً!! أعلنت فيه تبرؤها من الجزأين معاً.. وأطلقت في البيان سيلاً من الاتهامات بالسذاجة وقصر الرؤية والتهريج بحق الجزء الثاني، وهذا الأمر أثار استغرابنا الشديد لعدة أسباب: أولاً: من حق كاتبة الجزء الأول أن تتبرأ من عملها.. ومن حقها أن تنتقد الجزء الثاني، ولكن ليس من حقها أن تتبرأ من الجزء الثاني لأنها ليست معنية به، فالعمل لا يحمل توقيعها. ثانياً: تقول حريري: إنها كتبت عملاً عن خمس فتيات من الطبقة الوسطى في محاولة لمعالجة قضايا تهم هذه الطبقة، ونحن بدورنا نقول لها إننا لا نعتقد أبداً أن قضية وفاة السمكة توتة (موضوع الحلقة الأولى من الجزء الأول) تعبّر عن قضية تهم الطبقة الوسطى. ثالثاً: أليس من المستغرب أن تتبرأ الكاتبة من العمل بعد سنة من عرضه!!. لماذا صمتت كل هذه المدة؟.. ولماذا اعترضت بشدة عندما صرحنا أننا سنحاول تطوير الجزء الأول.. طالما هي اعترفت بعظمة لسانها بأنه عمل سيء، فكان يجب ألا تعترض على أي تصريح ندلي به. رابعاً: اتهمت حريري في بيانها الشخصيات والضيوف بالسذاجة، واتهمتنا بأننا قتلنا الشخصيات وقدمناها بطريقة ساذجة.. ونحن نطلب منها أن تعود إلى الجزء الأول وتتذكر إحدى الحلقات التي كانت فيها البطلات لا يستطعن التمييز بين الدولار والليرة السورية.. وفي حلقة أخرى كانت إحدى ضيفات العمل تتحدث طيلة الحلقة عن كلبها، والصبايا يعتقدن أنها تتحدث عن زوجها أو عشيقها؟؟!!.. فهل هذا الموقف يعبّر عن الذكاء الخارق للشخصيات؟!!. وأخيراً نقول للسيدة رنا حريري بكل ود ومحبة واحترام: نحن قدمنا صبايا 2 من وجهة نظرنا، ونحن المسؤولون عن نتيجة هذا العمل، ولم يحمّلك أحد هذه المسؤولية، وإذا كانت نتيجة صبايا مخيبة بالنسبة لك.. فنحن نتمنى لك التوفيق في أعمالك القادمة.. مازن طه - نور شيشكلي


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا